طفولة فينيسيوس جونيور: من ساو جونسالو إلى النجومية

فينيسيوس جونيور أخبار

صعد فينيسيوس خوسيه بايكساو دي أوليفيرا جونيور، المعروف باسم فينيسيوس جونيور، إلى الشهرة كلاعب بارز في ريال مدريد والمنتخب البرازيلي. ولد فينيسيوس في 12 يوليو 2000 في ساو جونسالو بالبرازيل، وكانت رحلة فينيسيوس من حي متواضع إلى النجومية في كرة القدم الأوروبية بمثابة شهادة على موهبته وعمله الجاد وتصميمه. قصة طفولته هي قصة التغلب على التحديات والبقاء صادقًا مع جذوره.

فينيسيوس جونيور

الحياة المبكرة والخلفية العائلية

نشأ فينيسيوس في ساو جونسالو، بالقرب من ريو دي جانيرو، في حي متواضع. وعلى الرغم من التحديات المالية، فقد وفرت عائلته بيئة داعمة ومحبة. لعب والده، فينيسيوس خوسيه بايكساو دي أوليفيرا، ووالدته، تاتيانا فينيسيوس، أدوارًا محورية في رعاية شغفه بكرة القدم منذ سن مبكرة. بصفته الأصغر بين أربعة أشقاء، كان لدى فينيسيوس علاقة وثيقة مع عائلته، التي غرست قيم العمل الجاد والتواضع والمثابرة.

العاطفة المبكرة لكرة القدم

منذ صغره، أظهر فينيسيوس حبًا كبيرًا لكرة القدم، حيث أمضى ساعات لا تحصى في اللعب في الشوارع والملاعب المحلية. تم التعرف على موهبته بسرعة في الحي الذي يسكن فيه لمهاراته وسرعته في التعامل مع الكرة. وإدراكًا لإمكاناته، دعم والديه مسيرته الناشئة بكل الطرق الممكنة.

الانضمام إلى أكاديمية فلامنجو للشباب

في سن العاشرة، انضم فينيسيوس إلى أكاديمية فلامنجو للشباب، وهو إنجاز مهم يمثل بداية تدريبه الرسمي في كرة القدم. كانت الرحلة الطويلة من ساو جونسالو إلى مرافق فلامنجو صعبة، لكن فينيسيوس وعائلته كانوا مصممين على إنجاح الأمر. من خلال تحقيق التوازن بين التدريب والواجبات المدرسية، لم يتزعزع إخلاص فينيسيوس أبدًا، وذلك بفضل دعم عائلته وتصميمه.

التغلب على التحديات

لم تكن الأيام الأولى في فلامنجو سهلة. كان على فينيسيوس أن يوازن بين التدريب والواجبات المدرسية، وغالبًا ما كان يسهر لوقت متأخر لإكمال واجباته المنزلية بعد جلسات تدريب طويلة. استمرت موهبته في التألق، وتقدم سريعًا في صفوف فلامنجو ولفت انتباه الكشافة.

لحظات مهمة في طفولة فينيسيوس

  • الانضمام إلى أكاديمية فلامنجو: بداية تدريبه الرسمي لكرة القدم ورحلته الاحترافية.
  • الأسرة الداعمة: لعبت تضحيات والديه ودعمهما دورًا حاسمًا في تطوره.
  • كرة القدم في الأحياء: أدى اللعب في ساو جونكالو إلى صقل مهاراته وتنمية حبه للعبة.
  • التغلب على تحديات التنقل: أظهرت الرحلات الطويلة إلى مرافق فلامنجو تفانيه.

أول اختراق كبير

جاء إنجاز فينيسيوس في بطولة كوبينها المرموقة للشباب، وهي أهم مسابقة كرة قدم للشباب في البرازيل. أدى أداءه المذهل إلى فوز فلامنجو ووضعه على رادار أندية كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

الانتقال إلى كرة القدم الاحترافية

في عام 2017، عندما كان فينيسيوس يبلغ من العمر 16 عامًا، ظهر لأول مرة على المستوى الاحترافي مع فلامنجو، وسرعان ما أصبح اللاعب المفضل لدى الجماهير. عززت أدائه مكانته باعتباره موهبة شابة واعدة في كرة القدم.

الانتقال إلى ريال مدريد

في عام 2018، وقع ريال مدريد مع فينيسيوس مقابل رسوم انتقال قياسية للمراهق. توجت هذه الخطوة بسنوات من العمل الجاد ودعم الأسرة. في ريال مدريد، واصل فينيسيوس تطوير مهاراته وكان له تأثير كبير.

خاتمة

طفولة فينيسيوس جونيور هي قصة مثابرة ودعم عائلي وتفاني لا هوادة فيه. من شوارع ساو جونسالو إلى كرة القدم الأوروبية، تلهم رحلته لاعبي كرة القدم الشباب في كل مكان. لقد جعلته تجاربه المبكرة لاعبًا راسخًا مدفوعًا بشغف اللعبة. تذكرنا قصة فينيسيوس أنه بالعمل الجاد والتفاني والدعم، يمكن تحقيق أي حلم.

ما هو الجانب من قصة طفولة فينيسيوس جونيور الذي تجده أكثر إلهامًا؟
تفانيه في التغلب على التحديات وتحقيق التوازن بين المدرسة وكرة القدم.
0%
دعم عائلته الثابت وتضحياتها من أجل مسيرته الكروية.
0%
Voted: 0

قيم هذه المقالة
Vinicius Junior
اضف تعليق